المطلب الأول: الشكل المادي والإخراج

المبحث الأول: شكل وإخراج وعرض وتوثيق الكتاب المدرسي

        لا نقصد بالشكل المادي حجم الكتاب وعدد صفحاته ونوعيتها ومظهره الخارجي فقط، بل نقصد أيضا الطباعة وشكل الحروف وتنويع هذا الشكل بحسب أهمية الفقرات والمقاطع والعناوين، إضافة إلى العناصر والوسائل الإضافية التي ينبغي أن يتوفر عليها كل كتاب مدرسي. إن العناية بالشكل المادي للكتاب المدرسي تخدم أساسا وظيفته الديداكتيكية وتساعد القدرة على القراءة لدى المتعلم [1].لهذا الاعتبار هناك مجموعة من المعايير وجب احترامها حتى تسهل قراءة الكتاب المدرسي و استعماله نذكر أهمها:

  • بالنسبة للشكل العام للكتاب[2]:
  • – الاهتمام بالعناوين الرئيسية والفرعية وحسن صياغتها، وتجزئة الموضوع المطول إلى أجزاء بعناوين فرعية بصياغة محببة ومشوقة، تعين على فهم الأفكار الرئيسية.
  • – يحسن كتابة مقدمة للتلميذ في كل كتاب توضح هدفه بدقة ووضوح ومقدمة أخرى للمدرس وتوصيات في المنهاج.
  • – وجوب العناية بالتنقيط(.، ؟؛”؛….)لأن هذه العلامات تعين على فهم المعنى.
  • – ضرورة وضع الخلاصة والفوائد العلمية لموضوع الدرس في نهاية أو مقدمة الكتاب.
  • – ضرورة تضمين الكتاب قائمة المحتويات في نهاية أو مقدمة الكتاب.
  • – ضرورة تضمين الكتاب أسماء الكتب والمراجع التي اعتمدها الكتاب مع أسماء مؤلفيها.
  • بالنسبة للإخراج الطباعي:
  • – العناية بحجم الرموز المطبعية من حيث كبرها أو صغرها وبملائمتها للقدرات الإدراكية البصرية للمتعلم.
  • – العناية بنوعية الخطوط المستعملة في الطباعة سواء تعلق الأمر برقتها أو امتلائها، وبلون المواد المستعملة في الطباعة حسب أهمية الفقرات ومكانة النصوص والشرح …
  • – العناية بنوعية الخطوط حسب مرجعيات كل خط داخل كتابة لغة ما، وبحجم الكلمات وطول السطور ومساحة الفقرات وتوزيعها على مساحة الصفحات، إضافة إلى علاقة المساحة المكتوبة بالمساحة الفارغة أو البيضاء.
  • – التمييز بين المقاطع الرئيسية بطبعها بخطوط كبرى وبارزة وبين المقاطع الثانوية أو الإضافية بطبعها بخطوط صغيرة بشكل يساعد المتعلم على إدراك الأساسي وتمييزه عن الثانوي.
  • – تقريب المقاطع المكتوبة أو النصوص الأساسية من باقي الصيغ الأخرى الموظفة داخل الكتاب المدرسي من صور ولوحات ورسوم بيانية وغيرها حتى يتسنى للمتعلم قراءة هذه المكونات في علاقتها ببعضها البعض[3].
  • – أنيق المظهر، جذاب الشكل، ملائم الحجم، جيد الورق، خفيف الوزن، متقن الأحرف، واضح الأحرف، متناسق المسافات بين الأسطر والكلمات، خالٍ من الأخطاء اللغوية والمطبعية، واضح الصور والرسوم والخرائط، والبيانات في الصفحات، جميل الغلاف، متين التجليد، موفقاً في اختيار اسمه وعنوانه الرئيس وعناوينه الفرعية؛ ليكون شائقاً للتلاميذ ومغرياً للقراءة وللاعتماد عليه في المراجعة[4].

[1]   رهانات البيداغوجيا المعاصرة، ص 252 .

[2] تقويم كتاب التربية الإسلامية للصف الثامن بالجمهورية اليمنية، علي أحمد حسن الربيع،  بحث مصور، جامعة حضرموت   ص 16

[3] رهانات البيداغوجيا المعاصرة، ص253.

[4] معايير جودة كتاب لغتنا العربية للصفوف الأولية، ص 13.

Show Buttons
Share On Facebook
Share On Twitter
Share On Google Plus
Share On Linkedin
Contact us
Hide Buttons

Fill the forms to signup